التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أردنا بقلم الراقي محمد.الفاطمي

أردْنا سألت الفجر هل رحل الصّباح؟***أم الأطيار أرهبـــــــــها السّلاح؟ وهل أفكار أهـــلي قد أصيبت***بداء الجبن فاختــــــــنق النّـــجاح؟ غزا الأعراب شرّ مســــــتطير***من الأمراض أخــــطرها الكساح وأضحى الشعر في وطني شعيرا***فمات الحس وانصرف الصّباح نسافر في المآسي كلّ يوم***ونحــــــــــو الـــدّاء تدفـــــــــعنا الرياح ونعــــــتقد الأسى قدرا أتانا***وفي الأوحال أغرقـــــــــــــنا الـــنّباح فهل أمسى الرّبيع بنا خريفا؟***فضاع الجـــــــــدّ وانتحر الصّــلاح؟ أردنا نزع شوكــــــتنا فسالت***دماء النّاس أهـــــــرقــها الـــــسّلاح وأعدمت الحدائق في ربـــيع***حسبته قد أتى الأمل المـــــــــريـــح رأيت القمع أصبح مستباحا***وفي الإعلام قد كثـــــــــــــر المديــح وشاع النّهب في كلّ النّواحي***وغاب الحقّ فانتـــــشر القبـــــــــيح وأضحى العدل في وطني ظلاما***يدير شؤونه الشّطط الفـــــصيح كأنّ الظّــــــلم في الأوطان عدل***وظلم النّاس حرّمه المـــــــــسيح تلا الرّحمان في القـــرآن جهـرا***بأنّ الظّلــــــــم يركبه الطّـــــليح وأسّ الملــــك عدل في الرّعايا***به ا...
آخر المشاركات

على الله الاتكال بقلم الراقي الدكتور احمد عبد الحكم

على الله اتكالى شعر دكتور احمد عبد الحكم جعلت لله كل اتكالى يا خالقى كم تعلم بحالى وذكرك دوما بعقلى وما غاب يوما ببالى ادعوك ربي إله الورى ما لاح خاطر بخيالى لك الحمد رب الوجود يا ذا المحامد والجلال ذرأت الكون من عدم وطولك عم كل المحال الأرض سبحت خشية ولانت لقدرتك كل الجبال شعر دكتور احمد عبد الحكم

آلهة بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

إلهة بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري         العراق وقفتْ .. برهة أو برهات تكلمتْ بقوة أنت .. هل تحبني ؟ نعم .. ولكن لن يخرج الكلام أجابة خجولة تلعثتم على الشفاه كأنه بلع اللسان تاه التفكير ماذا يقول ؟ سؤال مفاجئ ماذا سأجيب ؟ الأفكار تتوالد العبارات تختبئ خلف الحروف مناظرة عميقة بين الخوف والحقيقة انطلق اللسان تحرر من شد الحروف كأنني بالخلاء .. لا أحدٌ من حولي نعم أحبكِ لحد إذا رأيت ظلكِ سجدت له بإختياري وأشيد عليه مقاما يكون قبلة لصلاتي كل خطاها مقامات وكل ظلالها إلهة أقُبل النوافذ أعصب رأسي بنورها كل ما فيها يتملكني يقودني لّلا شعور طريقٌ أحادي الهوس غير معلوم أنفعالات وأجرام شهود عدولون لا يكذبون وأن القت التحية لن أدع للحوار نهاية أن إقتربت ركضتُ لها هكذا هي عنوان السهر سارية لمراكبي ملكة .. إلهة .. هي لي أميرة وأنا لها جندي أمين أحبكِ ..

هواك ظالم بقلم الراقي الشاعر علي الحلاق

هواك ظالم وانا مسكين فطري بالهوى ------------------------------------- بأي الوسائل سأقول لك أنني عشقتك ياسيدة النساء أما قرأت قصائدي وعرفت ما نظمت عن الحاء والباء سئمت وأنا أردد لك كل يوم كلمة أحبك وكأنني ببغاء عجزت اشرح لك عن حبي بأحرفي وانا امير الشعراء هواك ظالم وانا مسكين فطري بالهوى لا أعرف الرياء إن كنت ليلة الغابة فأنا لست ذئبا ليفترسك يا حسناء ولا قيس الذي جن بالعامرية ولم يجد من حبها شفاء ولا عروة ابن الورد من عشق وسبى ليلى ابنة عشواء انا ابن آدم خلقت من تراب عاطفي مع الحنان والماء وأبي الذي أكل تفاحة الحب من بين أيدي أمي حواء أعترف بأني عشقت حورية هطلت مع أمطار السماء رغم أني محصن من العشق تورطت وأصابني البلاء لما عالجت قلبي بين شفتيك ونهديك وجدت الدواء عذرا حبيبتي أنا بشر ولم أعصم عن الخطأ كالأنبياء الشاعر م/ علي الحلاق

مالهذا الكون بقلم الراقية رنا عبد الله

مَالَ هَذَا الْكَوْنُ قَدْ ضَاقَ بِي . . . . وَلَا يَسَعُ حُبًّا قَد حَوَاه قَلْبِي . . . مَالِي أَضْيَع . . . . . دُون عَيْنَيْك . . . يَا ثُؤْرَتِي وثواري . . . . ومطلبي المستحبِ مَالِي أُكَلِّم طيفك . . . . فِي غيابك . . . . . وَكَأَنَّك أَمَامِي وبقربي . . . . فَهَل تسعنا السَّمَاء . . . أَم يَسَعُنَا الْفَضَاء . . . أَم تَحْمِل عبئنا الْغَبْرَاء . . . . وَحَالِي بحبك . . . لَا يَعْلَمُهُ إلَّا رَبِّي . . . . . أشْتَاقُ إلَيْكَ . . . . وَأَنْت قَبْل لَحَظَات قَد . . . قُلْت لِي . . . تصبحي عَلَى حِبِّي . . . . فَأَيّ صَبَاح . . . . وَأَيّ مَسَاء . . . وَحِبُّك اغرقني ببحار الشَّوْق . . . . غَرِيق أَنَا . بِه . . . . وَأَنَا بِه بِنِعْمَة وَرَحْمَة . . . وَنِقْمَة ومسبي . . . . أُغْمِض عَيْنِي . . . . . وَأَرَاك ترسمها . . . . وَتَحَدُّدٌ . رمشها وجفنها والهدب ِ . . . . يَا ضِيق كَوْنِي . . . . . وَمَا أَبْلَغ . . . مَا أَشْعَرَه . . . . وَمَا يَحِلُّ بِي . . . . ياسيد حَرْفَي . . . . ياصدقي حِين أَكُون عاشقه . . . . وياهجري . . . . وقسوتي . . . . ...

أعانق حلماً به سوسن بقلم الراقي الشاعر محمد أحمد مهدي

﴿أعانقُ حلماً به سوسنٌ﴾ أسامرُ نجماً وأسهرُ ليلاً                    وأني لذاكا مريض عليل يلومُني عشقٌ ولاينطوي                     ويأسرُ قلبيّ ليلٌ طويل  أيا قلبُ إني أحبُ الضياءَ                     وأكرهُ ليلاً أبى يستقيل أحدثُ صخراً بوجدي الأليمُ                 أسائلُ بحراً بهِ المستحيل أعانقُ حلماً به سوسنٌ                 وفيه ورودٌ زرعها الأصيل أنامُ وعيني ترى لؤلؤاً                 وأصحو ولكن بليلٍ يسيل ألا أيها الليلُ دعني أنامُ.                    وتباً لعشقٍ حكمهُ ذليل وداعاً لليلٍ بهِ وحشةٌ                    وأهلاً بفجرٍ سناهُ جليل بقلمي محمد أحمد مهدي

أبحرت بخيالي بقلم الرائعة سعدية عادل

ابحرت بخيالى للوراء نحو شرفة الذكريات ينتابني الحنين كثيرا الى أيام مضت  و يراودني شعور الرغبة و العودة إلى الماضي.. ويتملكني إحساس الأمان والبراءة كلما عادت بي الذاكرة للوراء.. اتذكر أن الماضي كان أكثر صدقاً ووضوحاً وأن الحياة في الماضي أكثر نقاءً.. انه الحنين للماضي شعور يلازم الإنسان كلما تقدّم به السنين نجد أن العمر يذهب بالشعر إلى البياض ويجر الظهر إلى الإنحناء وتظل الذكريات شامخة محصنة بين الشيب والهرم. لكن النفس البشرية تتلذذ بالماضي أكثر من الحاضر وتتوق لاستنشاق عطر الزمن الراحل أكثر من تلذذها برائحة القادم من العمر.. وكلما ابتعدت اللحظات كلما ساقني الحنين إليها.. والحديث عن الذكريات الغابرة ألذ وأشهى من الحديث عن المستقبل المجهول تلك هي سنة الحياة فكلما فهم الإنسان الحياة جيداً وزادت سنوات عمره ازداد تعلقه بالماضي والحنين اليه،الذي كان كل شيء فيه يشع بالأمل كان البال هادئاً والقلب مطمئناً والأيام تشبه في صفائها صفاء النفوس وعلى ضفاف الغد كانت تنبت سنبلات الأمل نصنع بإبتسامتنا لحظات المرح كانت هناك صُحبة واحبة قاسمونا ابتسامتنا وشغف طفولتنا كانت الأشياء ح...