التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مالهذا الكون بقلم الراقية رنا عبد الله

مَالَ هَذَا الْكَوْنُ قَدْ ضَاقَ بِي . . . .
وَلَا يَسَعُ حُبًّا
قَد حَوَاه قَلْبِي . . .
مَالِي أَضْيَع . . . . .
دُون عَيْنَيْك . . . يَا ثُؤْرَتِي
وثواري . . . .
ومطلبي المستحبِ
مَالِي أُكَلِّم طيفك . . . .
فِي غيابك . . . . .
وَكَأَنَّك أَمَامِي وبقربي . . . .
فَهَل تسعنا السَّمَاء . . .
أَم يَسَعُنَا الْفَضَاء . . .
أَم تَحْمِل عبئنا الْغَبْرَاء . . . .
وَحَالِي بحبك . . .
لَا يَعْلَمُهُ إلَّا رَبِّي . . . . .
أشْتَاقُ إلَيْكَ . . . .
وَأَنْت قَبْل لَحَظَات قَد . . .
قُلْت لِي . . .
تصبحي عَلَى حِبِّي . . . .
فَأَيّ صَبَاح . . . .
وَأَيّ مَسَاء . . .
وَحِبُّك اغرقني ببحار الشَّوْق . . . .
غَرِيق أَنَا . بِه . . . .
وَأَنَا بِه بِنِعْمَة وَرَحْمَة . . .
وَنِقْمَة ومسبي . . . .
أُغْمِض عَيْنِي . . . . .
وَأَرَاك ترسمها . . . . وَتَحَدُّدٌ .
رمشها وجفنها والهدب ِ . . . .
يَا ضِيق كَوْنِي . . . . .
وَمَا أَبْلَغ . . . مَا أَشْعَرَه . . . .
وَمَا يَحِلُّ بِي . . . .
ياسيد حَرْفَي . . . .
ياصدقي حِين
أَكُون عاشقه . . . .
وياهجري . . . . وقسوتي . . . .
حِين أَنْسَاكٌ بكذبي . . . . .
ضَاقَتْ بِي الدُّنْيَا . . . .
وَرَحَل النَّوْم . . . .
كَأَنِّي سَكِرَت بِكَأْس الْهَوَى . . . .
وَأَنْت تَصُبّ خَمْر الْهَوَى . . .
بكأسي َ وتعبي . . . . .
ضَاقَتْ بِي دُونَك . . . . . .
ياروح الْفُؤَاد . . .
وياقسوة الْعِقَاب . . . .
حِين يَكُنْ مِنْ غَيْرِ ذنبِ

رَنا عَبْدِ اللَّهِ

تعليقات