. صَيْرُورة
و في سكونٍ تامٍ
أبحرُ في عينيكِ
إلى ذلك الشوقِ العتيقِ
إلى همساتٍ
كانت من شفتيكِ
إلى وقع الخُطا في الطريقِ
أرحلُ عن ذاتي
إلى مقلتيكِ
مثل المسافر الغريقِ
أ تُراكِ حالمةً أبداً !!
في لهفةِ أذنيكِ
لكلامٍ جميلِ البريقِ
أرحلُ في حنينٍ
من ماضي يديكِ
إلى زهرٍ كميلِ الرحيقِ
+++ بقلمي +++
+++ فادي العنبر +++
و في سكونٍ تامٍ
أبحرُ في عينيكِ
إلى ذلك الشوقِ العتيقِ
إلى همساتٍ
كانت من شفتيكِ
إلى وقع الخُطا في الطريقِ
أرحلُ عن ذاتي
إلى مقلتيكِ
مثل المسافر الغريقِ
أ تُراكِ حالمةً أبداً !!
في لهفةِ أذنيكِ
لكلامٍ جميلِ البريقِ
أرحلُ في حنينٍ
من ماضي يديكِ
إلى زهرٍ كميلِ الرحيقِ
+++ بقلمي +++
+++ فادي العنبر +++
تعليقات
إرسال تعليق