رحيق مختوم
إنها إمرأة أرقت
سهادي
سكنت بين حروف
الحب و العناد
تتأرجح بين أفكاري
و تطلب فؤادي
غاضبة غاصبة
لقطف ثمار ودادي
تطارد نشوتي
حين اللقى
و يثير غيابها
ضجيج بالبعاد
تلوي عناقيد الهوى
على كتفي
متحشمة بثوب
العفة و الحياء تعاد!!!
يكلمني
الشوق بعينها
و لسانها تضمره
بثغرها و لا تنادي
لها عيون
يبحر فيهما الدجى
تفضح كلام العشق
و تروي بغيثها كل وادي
و شفاه رسمت
الجمال بصمتها
و بمضحكها ترى
نجوم السماء البعاد
كلما مرت
بخاطري أستحلي نفسي
هي بحشايا
تتلاعب بأوراق العتاب
ينبوع حنان يروي ضمأي
و أغترف منه
بتخفي عن الحساد
كلما إبتعدت
عن عيني زاد إشتياقي
و وودت أن
أقرب عقارب
اللقاء و البقاء
أشعلت نيران
هواها بين أضلعي
و حين أروح لها
تقول كفاك عناد
تتنصل تلك الظالمة
من هواها لي
وإذا سألتها أين
انا منك تلزم الحياد
ترمي صنارة أهدابها بنظرة
و تطويني
ببحر هواها طي الكتاب
أثمل بين
نهديها و أنسى
هل أنا الصائد أم الصياد
لغز حير
كل من رآني
طارق ببابها تحبني
و تحب الابتعاد
ليتني رسام
أحمل ريشتي
و أرسمها بمرسمي
و أنهي عذابي
فأقسمت إن شاء الله
لوكانت لي
سأبقى لها
و عن النساء أعلن إلحادي
تود هذه الروح
أن تبعثريها
و بجسدها تركني
و بحرك اذيبي الجماد
كنت احسب أنها
هي من تطلبني
لكن أنا من يود
وصالها أمام العباد
بقلم ح. مهني
إنها إمرأة أرقت
سهادي
سكنت بين حروف
الحب و العناد
تتأرجح بين أفكاري
و تطلب فؤادي
غاضبة غاصبة
لقطف ثمار ودادي
تطارد نشوتي
حين اللقى
و يثير غيابها
ضجيج بالبعاد
تلوي عناقيد الهوى
على كتفي
متحشمة بثوب
العفة و الحياء تعاد!!!
يكلمني
الشوق بعينها
و لسانها تضمره
بثغرها و لا تنادي
لها عيون
يبحر فيهما الدجى
تفضح كلام العشق
و تروي بغيثها كل وادي
و شفاه رسمت
الجمال بصمتها
و بمضحكها ترى
نجوم السماء البعاد
كلما مرت
بخاطري أستحلي نفسي
هي بحشايا
تتلاعب بأوراق العتاب
ينبوع حنان يروي ضمأي
و أغترف منه
بتخفي عن الحساد
كلما إبتعدت
عن عيني زاد إشتياقي
و وودت أن
أقرب عقارب
اللقاء و البقاء
أشعلت نيران
هواها بين أضلعي
و حين أروح لها
تقول كفاك عناد
تتنصل تلك الظالمة
من هواها لي
وإذا سألتها أين
انا منك تلزم الحياد
ترمي صنارة أهدابها بنظرة
و تطويني
ببحر هواها طي الكتاب
أثمل بين
نهديها و أنسى
هل أنا الصائد أم الصياد
لغز حير
كل من رآني
طارق ببابها تحبني
و تحب الابتعاد
ليتني رسام
أحمل ريشتي
و أرسمها بمرسمي
و أنهي عذابي
فأقسمت إن شاء الله
لوكانت لي
سأبقى لها
و عن النساء أعلن إلحادي
تود هذه الروح
أن تبعثريها
و بجسدها تركني
و بحرك اذيبي الجماد
كنت احسب أنها
هي من تطلبني
لكن أنا من يود
وصالها أمام العباد
بقلم ح. مهني
تعليقات
إرسال تعليق