التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحيق مختوم بقلم الرائعة حفيظة مهني

رحيق مختوم

إنها إمرأة أرقت
 سهادي
سكنت بين حروف
 الحب و العناد
تتأرجح بين أفكاري
و تطلب فؤادي
غاضبة غاصبة
لقطف ثمار ودادي
تطارد نشوتي
حين اللقى
و يثير غيابها
 ضجيج بالبعاد
تلوي عناقيد الهوى
 على كتفي
متحشمة بثوب
 العفة و الحياء تعاد!!!
يكلمني
 الشوق بعينها
و لسانها تضمره
 بثغرها و لا تنادي
لها عيون
يبحر فيهما الدجى
تفضح كلام العشق
و تروي بغيثها كل وادي
و شفاه رسمت
 الجمال بصمتها
و بمضحكها ترى
نجوم السماء البعاد
كلما مرت
 بخاطري أستحلي نفسي
هي بحشايا
تتلاعب بأوراق العتاب
 ينبوع حنان يروي ضمأي
و أغترف منه
 بتخفي عن الحساد
كلما إبتعدت
عن عيني زاد إشتياقي
و وودت أن
أقرب عقارب
 اللقاء و البقاء
أشعلت نيران
 هواها بين أضلعي
و حين أروح لها
تقول كفاك عناد
تتنصل تلك الظالمة
من هواها لي
وإذا سألتها أين
انا منك تلزم الحياد
ترمي صنارة أهدابها بنظرة
و تطويني
 ببحر هواها طي الكتاب
أثمل بين
نهديها و أنسى
هل أنا الصائد أم الصياد
لغز حير
كل من رآني
طارق ببابها تحبني
 و تحب الابتعاد
ليتني رسام
أحمل ريشتي
و أرسمها بمرسمي
و أنهي عذابي
فأقسمت إن شاء الله
  لوكانت لي
سأبقى لها
و عن النساء أعلن إلحادي
تود هذه الروح
 أن تبعثريها 
و بجسدها تركني
و بحرك اذيبي الجماد
كنت احسب أنها
هي من تطلبني
لكن أنا من يود
وصالها أمام العباد
بقلم ح. مهني

تعليقات